ان تستمع لخرافاتهم واساطيرهم وتصمت .. شيئ مقبول
ان تنافق وتقول صلى الله عليه وسلم .. كل مامر اسمه .. عبئ ثقيل جدا لكن يالله مو مشكلة
لكن أن تصل الأمور لدرجة الإعجازات العلمية .. والإختراعات النفسية .. هنا كفى
في جلسة لي مع بعض افراد عائلتي .. سمعت احداهن من اللواتي " بتوع ربنا "ان المطر حجب بسبب ذنوب بني آدم ..
وأنهم اكتشفوا أن السحاب يذهب ليستقر فوق البحار فينزل المطر .. لقد حجب المطر لكثرة المعاصي هنا أفكربكل براءة " ربما تقصد كثرة التوجه الإلحادي واللاديني في البلد " والدعوه الى العلمنة والليبرالية ..
فتنهي حديثها وتقول استغفروا يا جماعة .. لقد حجب المطر .. استغفروا ..
قال جل وعلا "وَأَلََّوِِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا"
تحية اليك أيها السياب ..
أنشودة المطر
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
وترقصُ الأضواءُ .. كالأقمارِ في نهر
يرجُّهُ المجدافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
كأنّما تنبضُ في غوريهما النجوم
وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
دفءُ الشتاءِ فيه و ارتعاشةُ الخريف
و الموتُ و الميلادُ و الظلامُ و الضياء
فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر ...
وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
ودغدغت صمتُ العصافيرِ على الشجر
أنشودةُ المطر
مطر ..
مطر ..
مطر ..
تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
قالوا له : " بعد غدٍ تعود" -
لابدّ أنْ تعود
و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،
تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
ويلعنُ المياهَ و القدر
و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
مطر ..
مطر ..
المطر ..
أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى –
هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
سواحلَ العراقِ
بالنجومِ و المحار،
كأنها تهمُّ بالبروق
فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
أصيحُ بالخيلج : " يا خليج
يا واهبَ اللؤلؤ و المحارِ و الردى
فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج :
"يا خليج: يا واهب المحار و الردى "
أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
و يخزنُ البروقَ في السهولِ و الجبال
حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
لم تترك الرياحُ من ثمود
في الوادِ من أثر
أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
و أسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
و أسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
عواصفَ الخليجِ و الرعود ، منشدين
مطر ..
مطر ..
مطر ..
وفي العراقِ جوعٌ
وينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
لتشبعَ الغربانُ و الجراد
و تطحن الشوان و الحجر
رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
مطر ..
مطر ..
مطر ..
وكم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
ثم اعتللنا - خوفَ أن نُلامَ - بالمطر
مطر ..
مطر ..
و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
تغيمُ في الشتاء
و يهطلُ المطر
وكلّ عامٍ - حين يُعشبُ الثرى- نجوع
ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
مطر ..
مطر ..
مطر ..
في كلّ قطرةٍ من المطر
حمراءَ أو صفراءَ من أجنّة الزهر
و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
مطر ..
مطر ..
مطر ..
سيعشبُ العراقُ بالمطر
أصيحُ بالخليج : " يا خليج:
يا واهبَ اللؤلؤ و المحار و الردى"
فيرجع الصدى كأنه النشيج :
"يا خليج: يا واهب المحار و الردى"
وينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
على الرمال ، رغوه الأجاج ، و المحار
و ما تبقى من عظام بائس غريق
من المهاجرين ظل يشرب الردى
من لجة الخليج و القرار
وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
من زهرة يربها الرفات بالندى
و أسمعُ الصدى
يرنّ في الخليج:
مطر ..
مطر ..
مطر ..
وفي كل قطرةٍ من المطر
حمراءَ أو صفراءَ من أجنةِ الزهر
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
وكل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة
ويهطلُ المطرُ


3 التعليقات:
أما نحن فتمطر عندنا منذ دخل الخريف شبه يومياً هذا العام
واضح اننا بلا ذنوب منذ فترة ، وكلنا مطيعين وكويسين.
عزيزتي
تعلمين أن الإنسان ما بحث عن الله والأديان إلا عندما حار أمام الموت وأمام الظواهر الطبيعية ومنها المطر
إنسان الصحراء أحب المطر وتعلق بها لأن حياته تدور وجوداً وعدماً على ماء السماء ، طبعاً قبل أن يعاند الإله الآخر ويخرج النفط من الأرض :)
ما علينا
بما أن محمد رجل بادية وصحراء فقد تعلق بالمياه والمطر ، ولهذا نجد القرآن مليء بالحديث عن تسيير السحاب والمطر والإنبات ، حتى تحول الله إلى سقَّاء أراضي.
ولو كان محمد في اسكتلندا مثلاً لامتلأ القرآن بالحديث عن الشمس والشروق والدفء :)
وفي خضم حماسنا يجب ألا ننسى الملاك المخصص للسحاب والذي يسيره غصباً عنه فنسمع له ضجيج وفرقعة وهذا هو الرعد لو أنكِ تعين :)
ما علينا مرة ثانية
أنا فقط أود لو أسأل قريبتك الفاضلة ، ماذا عن تقنية زرع السحب ، هل هناك ملاك مخصص للطائرات التي تتسبب في إنزال المطر بأرض معينة؟ ، وما موقف ذنوب البشر في هذه الحالة؟
المهم أنها تمطر عندنا ، رغم أن فينا لادينيين أو المهتمين بالإلحاد (حسب اليكسا) كثيرون جداً ناهيك عن الكفار والفساق ما لهم حد..
لماذا لا يعبأ بنا الله ويحرمنا نحن أيضاً؟
عندنا ملحدون وكفار وعصاة على أفا مين يشيل
مش ماليين عينه ولا إيه؟
:)
عفواً إذا كنتُ أكثرتُ المزاح وموضوعك جاد ، ولكن_مع احترامي الكامل_ فالمزاج اليوم عال ، والموضوع يدفع دفعاً للسخرية من عقلية المؤمن الضحلة.
أما القصيدة ، فلا تعليق لي عليها إلا أنها صلاة استسقاء شاعرية.
تحياتي لكِ
احيي مرورج الكريم على مدونتي غوثيكا..
انا صراحة اضحك كل مره اسمع اعجاز.. زغلول الفشار كل آية يقولها بالقرآن يقول فيها من الإعجاز شيء عجيب!!
انا المثال اللي استخدمه هو الكاتب HG Wells اللي تنبأ بنزول الإنسان على القمر من سنة 1901 !! سبحان رب HG Wells !! و غير كتاباته الخيالية العلمية اللي للحين ما تحققت.. لازم ما نخوض فيها لأنها من الغيب!
و اي معاصي تحبس المطر ؟ الغرب المطر عندهم 24 ساعة و عندهم الخمور و الزنا و المخدرات.
يمكن المفروض نقول "منطقتنا الجغرافية سبب احتباس المطر و قلته"
لاديني ..
كويتي ..
شكرا لكم للمرور ...
إرسال تعليق