(قسوة ، قتل ، عنف ، حروب ، دماء، تحريم فحرمان فحرمان)
أي إرهاب نفسي وفكري ووجداني ..
إله الإسلام المزعوم بالقرآن الغير منظور في صحته وحقيقته .. إله إرهابي
بغض النظر عن حبه للحروب والمجازر .. وبغض النظر عن غياب عدالته الإلهية في المجتمع
وبغض النظر عن تحريكه مسرح الدمى لعباده وأخذه دور البطولة بإمتياز .. فهو إله قاتم النفس وقد يعاني من عقده نفسية ضد المتعة واللذة
وهنا أقصد بالمتعة كل ما يتعلق بالترفيه النفسي والروحي وحتى الجنسي .. الذي حرم علينا في الدنيا .. ووصف لنا بوصف شهواني في الآخرة
استغرب عندما أسمع أن الموسيقى حرام .. والأغاني حرام وانه لفسق وفجور في المذاهب الأربعة .. والأحوط وجوبا تركه لدى أية الله علي السيستاني .. وذلك ان كان بنية اللهو
هنا نصل إلى المغزى .. ما مشكلة الله مع اللهو والمتعة ؟؟
فلنبتعد عن الأغاني ولنتجه إلى مفترق آخر .. لعب الورق و الشطرنج
لعب الورق برهان اي المقامرة حرام ولا نقاش فيه .. وبدونه فالله ثلاثة اوجه للأحكام
احدهم يضع شروط لتحليله كعدم إباحة الوقت ..
واخر يضعه مكروها
والاخير يحرمه مطلقا (إستناداً لمذاهب الأئمة الأربعة)
أما جعفريا .. اللعب بالورق حرااام ولا نقاش فيه ويدخل في إطار هذا الحكم جميع الآلات التي تستخدم بالرهان وهنا نجد تناقض حيث المشرع يجد أحيانا من الشطرنج آله للرهان بينما يحللها إذا لعبت شريطة عدم وجود رهان ..
أما مثالي الأخير بالنسبة لموضوعي وليس الأخير بالنسبة للإله الإسلامي
العادة السرية وتحريمها (الإستمناء والاستنماء)
خضعنا ورضخنا لحكم الممارسة الجنسية بخارج إطار الزواج .. وقنعنا غصباً بأنه زنى وحرام
لكني هنا أقف .. لماذا يحرم الله العادة السرية والتي تعتبر آمنة إجتماعيا وجسدياً
ما المشكلة لو استمتع الإنسان بنفسه .. ومارس العادة السرية .. هل ستهتز لبنة المجتمع ؟؟
هل ستخلط الأنساب ؟؟
هل ستزيد عدد الثقوب السوداء ؟؟
هل لمقدور العقل الإنساني تصور قباحة ما يسميه الدين " بنكاح اليد " حتى التسمية أثارت إشمئزازي ..
حتى العادة السرية لم تسلم من الارهاب الفكري وضمت لقائمة العلاقات الغير مشروعة والفواحش وانه لذنب عظيم
لانه يحقق اللذة وهنا أنهي مقدمتي التي قد طالت على القارئ
مشكلة اللذة والمتعة مع الله مشكلة نفسية .. عامل التخويف والاستبداد لم يترك لنا مغز إبرة .. حتى أنه يمنعنا من أي وسيلة للإستمتاع ربما لأنه كما قال لي صديق أن الله يبرهن أن لا لذة ولا متعة سوا بالآخرة أي أنه لا يحق للإنسان أن يستمتع إلا بالجنة وما أصعب الدخول إليها ..
ما الهدف من كل هذا .. والذي أطلق عليه شخصياً إرهاب فكري يسيطر على عقول البشر ليسيرهم كآلات حربية لا تعرف سوا العبادة التي تخلو من المنطقية .. والقتل والجهاد الذي يقتل كل معاني الإنسانية والتحريم ثم التحريم والتحريم والإستبداد والإنتهاكية العقلية والفكرية ..
ليصبح القتال والعنف حتى بالمشاعر الإنسانية التي خلقها لنا نفسه المحرم والمشرع والخالق والإله ..
لن أدخل هنا بماهية الدعوه الإسلامية والبيئة الجافة والقاسية التي صاحبت إنتشار الإسلام حتى لا أحول مجرى الموضوع والهدف منه ..
فالنظرة هنا والرؤية لحقوق الفكر والعقل التي باتت غير محفوظة في دين الله ولا أستطيع أن أحدد هل حديثي فلسفي أو نابع من قهر نفسي وكبت وحرمان نفسي ووجداني
لكننا جميعا نستغرب من هذا التناقض و نستغرب لوحشية لا أدري تصدر من إله أم مشرع غير موثوق .. من ماذا بالضبط ؟؟ لا أعرف
ولابد أن هذا السؤال المتعلق بالمتعة قد خطر على بال أغلب البشر وحاكى عقولهم بصورة صريحة أو غامضة ..
هل حقا هذا هو الدين ؟؟ وهل حقا هذا هو مفهومه للأشياء ؟؟ وما الغريات لإعتناقه ؟؟
طالما لم يقدم لي سوا الرعب والأرهاب والخوف .. حتى أسقطت أحكامه في قلبي حتى الإحترام ..
أنا مسلم .. أنا أصلي لا لإقتناع مني بل لأنه حكم وفرض لا حديث فيه
أنا مسلم .. أنا لا أسمع الإغاني لأنها حرام ومنكر وفاحشة .. ولا حديث بالموضوع أو أزج ناراً وقودها الننار والحجارة
يا الله : من يحفظ حقوق عقلي وتفكيري .. ومن يؤمن عليها سواك ؟؟
لكني أفظل أن أكون مخطورة على أن أؤمن نفسي بهذه الصورة والطريقة ..
ملاحظة : لقد خلى موضوعي لأي دليل من القرآن والمشرعين (الشيعة والسنة) لأنه لا يحتاج أبدا لبراهين كلنا نعرف هذه القوانين الانتهاكية و بحث صغير لمحرك جوجل يعطينا ملايين الصفحات التي تثبت ما أقول ..
أي إرهاب نفسي وفكري ووجداني ..
إله الإسلام المزعوم بالقرآن الغير منظور في صحته وحقيقته .. إله إرهابي
بغض النظر عن حبه للحروب والمجازر .. وبغض النظر عن غياب عدالته الإلهية في المجتمع
وبغض النظر عن تحريكه مسرح الدمى لعباده وأخذه دور البطولة بإمتياز .. فهو إله قاتم النفس وقد يعاني من عقده نفسية ضد المتعة واللذة
وهنا أقصد بالمتعة كل ما يتعلق بالترفيه النفسي والروحي وحتى الجنسي .. الذي حرم علينا في الدنيا .. ووصف لنا بوصف شهواني في الآخرة
استغرب عندما أسمع أن الموسيقى حرام .. والأغاني حرام وانه لفسق وفجور في المذاهب الأربعة .. والأحوط وجوبا تركه لدى أية الله علي السيستاني .. وذلك ان كان بنية اللهو
هنا نصل إلى المغزى .. ما مشكلة الله مع اللهو والمتعة ؟؟
فلنبتعد عن الأغاني ولنتجه إلى مفترق آخر .. لعب الورق و الشطرنج
لعب الورق برهان اي المقامرة حرام ولا نقاش فيه .. وبدونه فالله ثلاثة اوجه للأحكام
احدهم يضع شروط لتحليله كعدم إباحة الوقت ..
واخر يضعه مكروها
والاخير يحرمه مطلقا (إستناداً لمذاهب الأئمة الأربعة)
أما جعفريا .. اللعب بالورق حرااام ولا نقاش فيه ويدخل في إطار هذا الحكم جميع الآلات التي تستخدم بالرهان وهنا نجد تناقض حيث المشرع يجد أحيانا من الشطرنج آله للرهان بينما يحللها إذا لعبت شريطة عدم وجود رهان ..
أما مثالي الأخير بالنسبة لموضوعي وليس الأخير بالنسبة للإله الإسلامي
العادة السرية وتحريمها (الإستمناء والاستنماء)
خضعنا ورضخنا لحكم الممارسة الجنسية بخارج إطار الزواج .. وقنعنا غصباً بأنه زنى وحرام
لكني هنا أقف .. لماذا يحرم الله العادة السرية والتي تعتبر آمنة إجتماعيا وجسدياً
ما المشكلة لو استمتع الإنسان بنفسه .. ومارس العادة السرية .. هل ستهتز لبنة المجتمع ؟؟
هل ستخلط الأنساب ؟؟
هل ستزيد عدد الثقوب السوداء ؟؟
هل لمقدور العقل الإنساني تصور قباحة ما يسميه الدين " بنكاح اليد " حتى التسمية أثارت إشمئزازي ..
حتى العادة السرية لم تسلم من الارهاب الفكري وضمت لقائمة العلاقات الغير مشروعة والفواحش وانه لذنب عظيم
لانه يحقق اللذة وهنا أنهي مقدمتي التي قد طالت على القارئ
مشكلة اللذة والمتعة مع الله مشكلة نفسية .. عامل التخويف والاستبداد لم يترك لنا مغز إبرة .. حتى أنه يمنعنا من أي وسيلة للإستمتاع ربما لأنه كما قال لي صديق أن الله يبرهن أن لا لذة ولا متعة سوا بالآخرة أي أنه لا يحق للإنسان أن يستمتع إلا بالجنة وما أصعب الدخول إليها ..
ما الهدف من كل هذا .. والذي أطلق عليه شخصياً إرهاب فكري يسيطر على عقول البشر ليسيرهم كآلات حربية لا تعرف سوا العبادة التي تخلو من المنطقية .. والقتل والجهاد الذي يقتل كل معاني الإنسانية والتحريم ثم التحريم والتحريم والإستبداد والإنتهاكية العقلية والفكرية ..
ليصبح القتال والعنف حتى بالمشاعر الإنسانية التي خلقها لنا نفسه المحرم والمشرع والخالق والإله ..
لن أدخل هنا بماهية الدعوه الإسلامية والبيئة الجافة والقاسية التي صاحبت إنتشار الإسلام حتى لا أحول مجرى الموضوع والهدف منه ..
فالنظرة هنا والرؤية لحقوق الفكر والعقل التي باتت غير محفوظة في دين الله ولا أستطيع أن أحدد هل حديثي فلسفي أو نابع من قهر نفسي وكبت وحرمان نفسي ووجداني
لكننا جميعا نستغرب من هذا التناقض و نستغرب لوحشية لا أدري تصدر من إله أم مشرع غير موثوق .. من ماذا بالضبط ؟؟ لا أعرف
ولابد أن هذا السؤال المتعلق بالمتعة قد خطر على بال أغلب البشر وحاكى عقولهم بصورة صريحة أو غامضة ..
هل حقا هذا هو الدين ؟؟ وهل حقا هذا هو مفهومه للأشياء ؟؟ وما الغريات لإعتناقه ؟؟
طالما لم يقدم لي سوا الرعب والأرهاب والخوف .. حتى أسقطت أحكامه في قلبي حتى الإحترام ..
أنا مسلم .. أنا أصلي لا لإقتناع مني بل لأنه حكم وفرض لا حديث فيه
أنا مسلم .. أنا لا أسمع الإغاني لأنها حرام ومنكر وفاحشة .. ولا حديث بالموضوع أو أزج ناراً وقودها الننار والحجارة
يا الله : من يحفظ حقوق عقلي وتفكيري .. ومن يؤمن عليها سواك ؟؟
لكني أفظل أن أكون مخطورة على أن أؤمن نفسي بهذه الصورة والطريقة ..
ملاحظة : لقد خلى موضوعي لأي دليل من القرآن والمشرعين (الشيعة والسنة) لأنه لا يحتاج أبدا لبراهين كلنا نعرف هذه القوانين الانتهاكية و بحث صغير لمحرك جوجل يعطينا ملايين الصفحات التي تثبت ما أقول ..


